حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 286 / داخلي 268 من 398

[صفحة 286]

و يذهبن بوحر الصدر- قال حماد: الوحر الوسوسة-.


قال حمّاد: فقلت: و أيّ الأيّام هي؟ قال: أوّل خميس في الشهر، و أوّل أربعاء بعد العشر منه، و آخر خميس منه، فقلت: كيف صارت هذه الأيّام التي تصام؟ فقال: لأنّ من قبلنا من الأمم كان إذا نزل على أحدهم العذاب نزلت في هذه الأيام، فصام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) هذه الأيّام لأنّها الأيّام المخوفة (1).


3- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح (2)، عن محمّد بن مروان، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يصوم حتى يقال لا يفطر، ثمّ صام يوما و أفطر يوما، ثمّ صام الاثنين و الخميس، ثم آل من ذلك إلى صيام ثلاثة أيّام في الشهر: الخميس في أوّل الشهر، و أربعاء في وسط الشهر، و خميس في آخر الشهر، و كان (عليه السلام) يقول: ذلك صوم الدهر، و قد كان أبي (عليه السلام) يقول: ما من أحد أبغض إليّ من رجل يقال له: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يفعل كذا و كذا فيقول: لا يعذّبني اللّه على أن أجتهد في الصلاة و الصوم، كأنّه يرى أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ترك شيئا من الفضل عجزا عنه (3).

(1) الكافي ج 4/ 89 ح 1- و عنه الوسائل ج 7/ 309 ح 16، و البحار ج 16/ 270 ح 85.

(2) جميل بن صالح الأسدي روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام).

(3) الكافي ج 4/ 90 ح 3- و عنه البحار ج 16/ 270 ح 86- و الوسائل ج 7/ 305 ح 5.

التالي الأصلية 286داخلي 268/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...