حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 319 / داخلي 297 من 398

[صفحة 319]

المفضّل بن فضالة (1)، عن ثابت (2)، عن أنس، قال: لمّا كان يوم أحد حاص (3) أهل المدينة حيصة، و قالوا: قتل محمّد، حتى كثرت الصوارخ في نواحي المدينة، فخرجت إمرأة من الأنصار، فاستقبلت بأخيها و أبيها و زوجها و ابنها، لا أدري بأيّهم استقبلت أوّلا، فلمّا مرّت على آخرهم قالت: من هذا؟


قالوا: أخوك، و أبوك، و زوجك، و ابنك، قالت: فما فعل النبي (صلى اللّه عليه و آله)؟ فيقولون: أمامك، حتى ذهبت إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، فأخذت بناحية ثوبه، ثم جعلت تقول: بأبي أنت و أمّي يا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لا أبالي إذا سلمت من عطب (4).


(1) المفضل بن فضالة: بن أبي أميّة أبو مالك البصري القرشي ترجمه في التقريب و قال: من السابعة.

(2) ثابت: بن أسلم أبو محمد البناني البصري المتقدم ذكره، توفي سنة (123).

(3) حاص الناس حيصة: جالوا جولة يطلبون الفرار.

(4) صفة الصفوة ج 1/ 189- حلية الأولياء ج 2/ 71.

التالي الأصلية 319داخلي 297/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...