حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 326 / داخلي 302 من 398

[صفحة 326]

عليه و آله، فلم يزل يكلّمه حتّى قال له: اهد لنا ناقة و لا تجعلها و لهى (1) (2).


3- و عنه عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: صلّى رسول اللّه بالناس الظهر، فخفّف في الركعتين الأخيرتين، فلمّا انصرف قال له الناس:

هل حدث في الناس حدث؟ قال: و ما ذاك؟ قالوا: خفّفت في الركعتين فقال لهم: أما سمعتم صراخ الصبيّ (3).


4- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:

من تخلّى على قبر، أو بال قائما، أو بال في ماء، أو مشى في حذاء واحد، أو شرب قائما، أو خلا في بيت وحده، و بات على غمر (4) فأصابه من الشيطان، لم يدعه إلّا أن يشاء اللّه، و أسرع ما يكون الشيطان إلى الإنسان و هو على بعض هذه الحالات، فإنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) خرج في سريّة، فأتى وادي مجنّة (5) فنادى أصحابه: ألا ليأخذ كلّ رجل منكم بيد صاحبه، و لا يدخلنّ رجل وحده، و لا يمضي رجل وحده، قال: فتقدّم رجل فانتهى إليه و قد صرع، فأخبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) بذلك، فأخذ بأبهامه فغمزها، ثمّ قال: بسم اللّه أخرج خبيث، أنا رسول اللّه قال: فقام (6).


(1) ولهى: من وله يله (كوعد يعد) تحيّر من شدّة الحزن و الوجد فهو واله- و أله و ولهان و هي و اله- و والهة- و ولهى- و يقال: ولّه المرأة (من باب التفعيل) فرّق بينها و بين ولدها- و المراد من قوله (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): (لا تجعلها ولهى) أن لا تجعلها ناقة قطعت عنها ولدها.

(2) الكافي ج 5/ 317 ح 54.

(3) الكافي ج 6/ 48 ح 4- و عنه الوسائل ج 15/ 198 ح 3- و أخرجه في ج 5/ 469 ح 1- عن التهذيب ج 3/ 274 ح 116.

(4) الغمر (بفتح الغين المعجمة و الميم): الدسم و الزهومة من اللحم.

(5) وادي مجنّة: أي ذا جنّ.

(6) الكافي ج 6/ 533 ح 2- و عنه الوسائل ج 3/ 580 ح 3 و صدره في ج 1/ 231 ح 1- و ج 17/ 191 ح 3- و البحار ج 80/ 173.

التالي الأصلية 326داخلي 302/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...