حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 333 / داخلي 308 من 398

[صفحة 333]

الباب السادس و الأربعون في جلوسه (صلى اللّه عليه و آله)


1- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن النوفلي، عن عبد العظيم بن عبد اللّه بن الحسن العلوي (1)، رفعه قال: كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يجلس ثلاثا: القرفصاء (2) و هو أن يقيم ساقيه و يستقبلهما بيديه، و يشدّ يده على ذراعه، و كان يجثو على ركبتيه، و كان يثني رجلا واحدة و يبسط عليها الأخرى، و لم ير (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) متربّعا قطّ (3).

2- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن بعض أصحابه، عن طلحة بن زيد (4)، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه

(1) عبد العظيم بن عبد اللّه: بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) كان عابدا و رعا مرضيا. ورد الري هاربا من السلطان إلى أن توفي بها، و روى أن رجلا من أهل الري دخل على الإمام الهادي (عليه السلام) فقال (عليه السلام): أين كنت؟

قال: زرت الحسين (عليه السلام) قال: أما إنّك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).


(2) القرفصاء (مثلثة القاف و الفاء ممدودا و مقصورا): هي أن يجلس الانسان على اليتيه و يلصق فخذيه ببطنه أو يجلس على ركبتيه و يلصق بطنه بفخذيه.

(3) الكافي ج 2/ 661 ح 1- و عنه البحار ج 16/ 259 ح 44- و الوسائل ج 8/ 472 ح 1.

(4) طلحة بن زيد: أبو الخزرج الجزري النهدي الشامي، و قيل: كوفي نزل واسط روى عن الباقر و الصادق (عليهما السلام)، عامي بتري إلّا أن كتابه معتمد.

التالي الأصلية 333داخلي 308/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...