حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 367 / داخلي 338 من 398
»»
[صفحة 367]
عبد ربّه (1)، قال: رأيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يتخلّل فقال: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يتخلّل و هو يطيب الفم (2).
8- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى، عن الدهقان (3)، عن درست، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) يتخلّل بكلّ ما أصاب ما خلا الخوص (4) و القصب (5).
9- و في كتاب «طبّ الأئمة» لابني بسطام (6)، عن بعضهم (عليهم السلام) لا تخلّلوا بعود الريحان و لا بقضيب الرمّان، فإنّهما يفتتحان عرق الجذام، و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يتخلّل بكلّ ما أصاب ما خلا الخوص و القصب (7).
(1) وهب بن عبد ربه: بن أبي ميمونة بن يسار روى عن الباقر و الصادق (عليهما السلام).
(2) الكافي ج 6/ 376 ح 3- و عنه الوسائل ج 16/ 531 ح 1 و البحار ج 66/ 439 ح 12.
(3) الدهقان: عبيد اللّه بن عبد اللّه الواسطي له كتاب، ضعفه أرباب الرجال.
(4) الخوص: ورق النخل.
(5) الكافي ج 6/ 377 ح 10- و عنه الوسائل ج 16/ 434 ح 4- و عن المحاسن ج 2/ 564 ح 965- و أخرجه في البحار ج 66/ 441 ح 22 عن المحاسن.
(6) طبّ الأئمة لابني بسطام: أبي عتاب عبد اللّه و الحسين ابني بسطام بن شابور الزيّات.
(7) مكارم الأخلاق 152 عن طب الأئمة: و عنه البحار ج 66/ 436.