حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 379 / داخلي 349 من 398

[صفحة 379]

(صلى اللّه عليه و آله و سلّم) بشيء، فقسّمه، فلم يسع أهل الصفة جميعا، فخصّ به أناسا منهم، فخاف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) أن يكون قد دخل قلوب الآخرين شيء فخرج إليهم فقال: معذرة إلى اللّه و إليكم يا أهل الصفة، إنّا أوتينا بشيء فأردنا أن نقسّمه فيكم، فلم يسعكم فخصّصنا به أناسا منكم، خشينا جزعهم و هلعهم (1).


13- الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب «التمحيص» رفعه إلى أبي سعيد الخدري، إنّه وضع يده على رسول اللّه و عليه حمّى، فوجدها من فوق اللّحاف، فقال: ما أشدّ ما عليك يا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)؟

قال: إنّا كذلك يشتدّ علينا البلاء، و يضعّف لنا الأجر، قال: يا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) أيّ الناس أشدّ بلاء؟ قال: الأنبياء، قال: ثمّ من؟


قال: ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلي بالفقر حتى لا يجد إلّا العبادة، و إن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء (2).


14- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إنّ أشدّ الناس بلاء الأنبياء، ثمّ الذين يلونهم، ثم الأمثل فالأمثل (3).

15- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: ذكر عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) البلاء، و ما يخصّ اللّه عزّ و جلّ به المؤمن، فقال: سئل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) من أشدّ الناس بلاء في الدنيا؟ قال (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): النبيّون، ثم الأمثل فالأمثل، و يبتلي المؤمن على قدر إيمانه و حسن

(1) الكافي ج 3/ 550 ح 5- و عنه البحار ج 16/ 269 ح 81- و الوسائل ج 6/ 184 ح 2.

(2) التمحيص: 34 ح 23- و عنه البحار ج 16/ 275 ح 110، و مستدرك الوسائل ج 2/ 435 ح 15 ط الجديد.

(3) الكافي ج 2/ 252 ح 1- و عنه البحار ج 67/ 200 ح 3- و الوسائل ج 1/ 902 ح 5.

و أخرجه في البحار ج 11/ 69 ح 29 عن أمالي الطوسي ج 2/ 273 و في ج 67/ 231 ح 45 و 46 عن قصص الأنبياء: 278 ح 339.


التالي الأصلية 379داخلي 349/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...