حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 394 / داخلي 361 من 398
»»
[صفحة 394]
نبيّ من ذريّته عضوا، و سمّى لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) الذراع، فمن ثمّ كان (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يحبّها و يشتهيها و يفضلها (1).
4- و رواه ابن بابويه في «العلل» قال: حدّثنا محمّد بن الحسن (2) (رحمه اللّه)، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد (3)، عن عليّ بن الريّان، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الواسطي، عن واصل بن سليمان، أو عن درست، يرفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له: لم كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يحبّ الذراع أكثر من حبّه لسائر أعضاء الشاة؟ و ساق الحديث إلى آخره.
ثمّ قال: و في حديث آخر إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يحبّ الذراع لقربها من المرعى، و بعدها من المبال (4).
5- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يعجبه الذراع (5).
6- و عنه، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن قدّاح، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمّت اليهوديّة النبيّ في ذراع، و كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) يحبّ الذراع، و الكتف، و يكره الورك لقربها من المبال (6).
(1) الكافي ج 6/ 315 ح 1 و عنه الوسائل ج 17/ 40 ح 3- و عن المحاسن ج 2/ 470 ح 459- و أخرجه في البحار ج 66/ 71 ح 62 عن المحاسن.
(2) محمد بن الحسن: بن أحمد بن الوليد أبو جعفر نزيل قم المتوفى سنة (343) ه.
(3) محمد بن أحمد: بن يحيى بن عمران الأشعري أبو جعفر القمي تقدّم ذكره.
(4) علل الشرائع: 134 ح 1- و عنه البحار ج 16/ 286 ح 137 و الوسائل ج 17/ 40 ح 3.
(5) الكافي ج 6/ 315 ح 2- و عنه البحار ج 16/ 287 ح 140 و في الوسائل ج 17/ 39 ح 1 عنه و عن المحاسن: 470 ح 457 و أخرجه في البحار ج 66/ 70 ح 60 عن المحاسن.
(6) الكافي ج 6/ 315 ح 3- و عنه الوسائل ج 17/ 39 ح 2- و عن بصائر الدرجات 503 ح 6 و المحاسن: 470 ح 457- و أخرجه في البحار ج 17/ 405 ح 26 عن البصائر.