حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 411 / داخلي 374 من 398
»»
[صفحة 411]
الباب السادس و الستّون في اجتنابه (صلى اللّه عليه و آله) الطعام الحارّ
1- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أقرّوا الحارّ حتى يبرد، فإنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قرّب إليه طعام حارّ، فقال: أقرّوه حتى يبرد، ما كان اللّه عزّ و جلّ ليطعمنا النار، و البركة في البارد (1).
2- و عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) اتي بطعام حارّ جدا، فقال: ما كان اللّه عزّ و جلّ ليطعمنا النار، أقرّوه حتى يبرد و يمكن، فإنّه طعام ممحوق البركة، و للشيطان فيه نصيب (2).
3- و عنه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن إبن فضّال، عن ابن القدّاح، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: أتي النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) بطعام حارّ، فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ لم يطعمنا النار، نحّوه حتى
(1) الكافي ج 6/ 321 ح 1- و عنه الوسائل ج 16/ 516 ح 4 و عن المحاسن: 406 ح 118، و أخرجه في البحار ج 66/ 401 ح 3 عن الخصال: 613 و المحاسن.
(2) الكافي ج 6/ 322 ح 2- و عنه البحار ج 16/ 267 ح 71- و في الوسائل ج 16/ 517 ح 5- عنه و عن المحاسن: 406 ح 116- و أخرجه في البحار ج 66/ 402 ح 9 عن المحاسن.