حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 129 / داخلي 123 من 398

[صفحة 129]

الباب الرابع عشر فيما عمله (صلى اللّه عليه و آله) بعد موت عمّه أبي طالب (عليه السلام) قبل الهجرة


1- عمر بن إبراهيم الأوسي (1) في كتابه قال: قيل: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لمّا مات أبو طالب (عليه السلام) لجّ المشركون في أذيّته، فصار يعرض نفسه على القبايل بالاسلام و الايمان، فلم يأت أحد من القبائل إلّا صدّه وردّه.

فقال بعضهم: أعلم أنه لا يقدر أن يصحلنا و هو قد أفسد قومه، فعمد إلى ثقيف بالطائف فوجد سادتهم جلوسا، و هم ثلاثة أخوة، فعرض عليهم الاسلام و حذّرهم من النار و غضب الجبار.


فقال أحدهم: أنا أسرق ثياب الكعبة إن كان اللّه بعثك نبيا.


و قال آخر: يا محمد عجز اللّه أن يرسل غيرك؟


(1) عمر بن إبراهيم الأوسي: ما وجدت بعد الفحص ترجمة له إلّا ترجمة ناقصة في ذيل كشف الظنون و هدية العارفين ج 1/ 796 و هي هذه: سراج الدين أبو حفص عمر بن إبراهيم الأنصاري الأوسي المقريء المالكي المتوفى ... له «زهر الكمام» في قصة يوسف (عليه السلام)- و في «الذريعة» ج 12/ 71 قال: «زهر الكلام» للشيخ عمر بن إبراهيم الأوسي ينقل عنه السيّد هاشم البحراني في «نزهة الأبرار» معبّرا عنه بالشيخ العالم العلّامة-

و في «الرياض»: إنّه كان من أكابر علمائنا، و له كتاب «زهر الكمام» على ما حكاه البحراني في «نزهة الأبرار في خلق الجنة و النار» و قد ينقل فيه الأخبار عنه و وصفه بالشيخ العالم العامل العلّامة، و لكن لم أعلم خصوص عصره.


التالي الأصلية 129داخلي 123/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...