حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 152 / داخلي 145 من 398
»»
[صفحة 152]
و آله و سلّم فصلّى ليلته تلك هو و الفواطم: أمّه فاطمة بنت أسد رضي اللّه عنها، و فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و فاطمة بنت الزبير يصلّون ليلتهم، و يذكرون قياما و قعودا و على جنوبهم (1) فلم يزالوا كذلك حتى طلع الفجر فصلّى (عليه السلام) بهم صلاة الفجر.
ثم سار لوجهه، فجعل و هم يصنعون ذلك منزلا بعد منزل يعبدون اللّه عزّ و جلّ و يرغبون إليه كذلك حتى قدم المدينة (2).
عليّ من فاطمة أو قال: الفواطم، و هنّ من علي (5) فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ (6).
و تلا (صلى اللّه عليه و آله): وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ
- زيد، توفات في خلافة عثمان.
(1) في المصدر: هو و الفواطم طورا يصلّون، و طورا يذكرون اللّه قياما ... الخ و قد سقط تفسير الفواطم عن المصدر- و في البحار: يصلّون للّه ليلتهم و يذكرونه قياما و قعودا و على جنوبهم، فلن يزالوا كذلك ... الخ.
(2) في المصدر: ثم سار لوجهه يجوب منزلا بعد منزل لا يفتر عن ذكر اللّه، و الفواطم كذلك و غيرهم ممّن صحبه حتى قدموا المدينة.
(3) آل عمران: 191- 195.
(4) في نسخة كرّرت فاطمة ثلاثا- و في المصدر: الذكر عليّ، و الأنثى الفواطم المتقدم ذكرهن، و هنّ فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و فاطمة بنت أسد، و فاطمة بنت الزبير.
(5) المصدر خال عن قوله: أو قال: الفواطم و هنّ من عليّ.