حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 199 / داخلي 188 من 398
»»
[صفحة 199]
رجعت، فقال لها الناس: فعل اللّه بك (1) و فعل، حبست رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ثلاث مرّات لا تقولين له شيئا و لا هو يقول لك شيئا ما كانت حاجتك إليه؟ قالت: إنّ لنا مريضا فأرسلني أهلي لآخذ هدبة من ثوبه ليستشفى بها، فلمّا أردت أخذها رآني فقام، فاستحييت أن آخذها و هو يراني، و أكره أن أستأمره في أخذها فأخذتها (2).
3- الشيخ في «أماليه» قال: حدّثنا الحسين بن عبيد اللّه الغضائري (3) (رحمه اللّه)، عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري (4)، قال: حدّثنا محمّد بن همام (5)، قال: حدّثنا عليّ ابن الحسين الهمداني (6) قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن خالد البرقي (7)، عن أبي قتادة القمّي (8)، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ للّه عزّ و جلّ وجوها خلقهم من خلقه و أرضه، لقضاء حوائج إخوانهم، يرون الحمد مجدا و اللّه عزّ و جلّ يحبّ مكارم الأخلاق، و كان فيما خاطب اللّه تعالى نبيّه (صلى اللّه عليه و آله) أن قال له يا محمد: وَ إِنَّكَ لَعَلى
(1) دعاء على الجارية.
(2) الكافي ج 2/ 102 ح 15، و عنه البحار ج 16/ 264 ح 61، و ج 71/ 379 ح 13 و صدره في الوسائل ج 8/ 505 ح 11.
(3) الحسين بن عبيد اللّه الغضائري: بن إبراهيم أبو عبد اللّه، سمع الشيخ الطوسي منه و أجاز له جميع روآياته- و كذا أجاز النجاشي أيضا، توفي سنة (411).
(4) أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري: بن أحمد بن سعيد الشيباني، كان جليل القدر واسع الروآية، توفي سنة (385).
(5) محمد بن همام: بن سهل أبو علي الكاتب الأسكافي البغدادي المتوفى (332) أو (336)- ترجمه مبسوطا العلّامة المامقاني في التّنقيح ج 2/ 58.
(6) علي بن الحسين الهمداني، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي (عليه السلام) و العلّامة في الخلاصة قال: أنّه من أصحاب أبي جعفر الجواد (عليه السلام).
(7) محمد بن خالد البرقي أبو عبد اللّه: كان من أصحاب الكاظم، و الرضا، و الجواد عليهم الصلاة و السلام، و وثّقه الشيخ و العلّامة.
(8) أبو قتادة القمي: علي بن محمد بن حفص الأشعري، روى عن الصادق (عليه السلام) و وثّقه النجاشي و العلّامة.