حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 227 / داخلي 215 من 398
»»
[صفحة 227]
أنّ ذلك يكره، فجعلت أنظر إليه
و ساق الحديث بطوله بنحو ما تقدّم (1)
18- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حمّاد بن عثمان (2)، قال: حدّثني عليّ بن المغيرة (3)، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ جبرئيل أتى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فخيّره، و أشار عليه بالتواضع، و كان له ناصحا، فكان رسول اللّه يأكل أكلة العبد، و يجلس جلسة العبد، تواضعا للّه تبارك و تعالى، ثمّ أتاه عند الموت بمفاتيح خزائن الدنيا، فقال: هذه مفاتيح خزائن الدنيا، بعث بها إليك ربّك ليكون لك ما أقلّت (4) الأرض، من غير أن ينقصك شيئا، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): في الرفيق الأعلى (5) (6).
19- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن عليّ بن عقبة، عن عبد المؤمن الأنصاري، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): عرضت عليّ بطحاء مكّة ذهبا، و ساق الحديث بمثل ما تقدّم سواء (7).
20- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان رسول اللّه يعجبه العسل (8).
(1) الكافي ج 8/ 129 ح 100، مع ح 3 من هذا الباب و له تخريجات ذكرناها هناك.
(2) حمّاد بن عثمان: بن عمرو بن خالد الفزاري الكوفي روى عن الكاظم و الرضا (عليهما السلام) و توفّي بالكوفة سنة (190).
(3) علي بن المغيرة: الزبيدي الأزرق الكوفي من أصحاب الصادق (عليه السلام).
(4) أقلّت: حملت و رفعت.
(5) الرفيق الأعلى: جماعة الأنبياء (عليهم السلام) يسكنون أعلى عليّين.
(6) الكافي ج 8/ 131 ح 101- و عنه البحار ج 16/ 278 ح 117.
(7) الكافي ج 8/ 131 ح 102 و 123 ح 4.
(8) الكافي ج 6/ 332 ح 3- و عنه الوسائل ج 17/ 73 ح 1 و أخرجه في البحار ج 66/ 290 ح 2-