حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 294 / داخلي 276 من 398
»»
[صفحة 294]
مرداس (1) أربعا من الابل فسخط، و أنشأ يقول
أتجعل نهبي و نهب الخميس (2)* * * بين عيينة و الأقرع
فقد كنت في الحرب ذا تدرء* * * فلم أعط شيئا و لم أمنع
فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): اقطعوا لسانه عنّي، فقام رجل ليقطعه، فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): قم يا عليّ إليه فاقطع لسانه، فأخذ عليّ (عليه السلام) بيده، و أدخله الحظائر، فقال: اعقل ما بين أربعة إلى مائة فقال العبّاس: ما أحكمكم و أكرمكم و أحلمكم و أعلمكم؟! فقال (عليه السلام): إنّ رسول اللّه أعطاك أربعا و جعلك مع المهاجرين، فإن شئت خذها، و إن شئت فخذ المائة (3).
- فأخذ أسيرا و حمل إلى أبي بكر فأسلم و أطلقه أبو بكر.
(1) العباس بن مرداس: بن أبي عامر السلمي اسلم بعد الأحزاب و سكن البصرة.