حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 295 / داخلي 277 من 398
»»
[صفحة 295]
الباب السابع و الثلاثون جوده من طريق المخالفين
1- كتاب «الصفوة» لبعض علماء الجمهور، قال: أخبرنا هبة اللّه بن محمّد، قال: أخبرنا الحسن بن عليّ قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدّثنا عبد اللّه بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا عتاب (1)، قال: حدّثنا عبد اللّه، قال: أخبرنا يونس (2)، عن الزهري (3)، قال: حدّثني عبيد اللّه بن عبد اللّه (4)، عن ابن عبّاس: قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أجود الناس، و كان أجود ما يكون في رمضان حين يلقى جبرئيل (عليه السلام)، و كان جبرئيل يلقاه في كلّ ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، قال: فلرسول اللّه أجود الناس بالخير من الريح المرسلة: أخرجاه في الصحيحين (5).
2- و عنه، قال: أخبرنا هبة اللّه بن محمّد، قال: أخبرنا الحسن بن عليّ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدّثنا عبد اللّه بن أحمد، قال:
(1) عتّاب: بن زياد الخراساني أبو عمرو المروزي المتوفى سنة (212).
(2) يونس: بن أبي إسحاق السبيعي أبو اسرائيل الكوفي المتوفى (152).
(3) الزهري: محمد بن مسلم بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن شهاب الحافظ المتوفى (125).
(4) عبيد اللّه بن عبد اللّه بن ثعلبة الأنصاري المدني شيخ الزهري.
(5) صفة الصفوة ج 1/ 177- و رواه البخاري في صحيحه ج 1/ 5- و ج 4/ 137 و 229- و ج 6/ 229 باختلاف و ج 3/ 33 نحوه و مسلم في صحيحه ج 4/ 1803 ح 50 نحوه- و النسائي في سننه ج 4/ 125.