حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 303 / داخلي 283 من 398
»»
[صفحة 303]
الباب التاسع و الثلاثون في عفوه (صلى اللّه عليه و آله)
1- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أتي باليهوديّة الّتي سمّت الشاة للنبيّ (صلى اللّه عليه و آله)، فقال لها: ما حملك على ما صنعت؟
فقالت: قلت: إن كان نبيّا لم يضرّه، و إن كان ملكا أرحت الناس منه، قال: فعفى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) عنها (1).
2- و عن جابر بن عبد اللّه: إنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) نزل تحت شجرة فعلّق بها سيفه، ثم نام، فجاء أعرابيّ فأخذ السيف، و قام على رأسه، فاستيقظ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: يا محمّد من يعصمك الآن منّي؟
قال: اللّه تعالى، فرجف، فسقط السيف من يده.
و في خبر: أنّه بقي جالسا و لم يعاقبه (2).
3- محمّد بن يعقوب، باسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: نزل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) في غزوة ذات
(1) الكافي ج 2/ 108 ح 9- و عنه البحار ج 16/ 265 ح 62.
(2) المناقب لابن شهر اشوب ج 1/ 70 و عنه البحار ج 18/ 60 ح 19.