حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 343 / داخلي 318 من 398
»»
[صفحة 343]
سيف النقمة، و لم تدركه فيهم رقة القرابة، و لم ينظر إليهم بعين مقة (1).
5- و عن الفضيل بن عياض (2)، أنّ قريشا لمّا نالت من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ما نالت من الأذى، أتى ملك فقال: يا محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أنا الموكّل بالجبال، أرسلني اللّه إليك إن أحببت أن أطبق عليهم الأخشبين (3) فعلت، فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): لا إنّ قومي لا يعلمون (4).
و قد تقدّم في الباب الثاني عشر من ذلك الكثير.
(1) الاحتجاج ج 1/ 212- و عنه البحار ج 10/ 29- و ح 17/ 275 و نور الثقلين ج 2/ 367- ح 135.
(2) قد تقدّم أنّ الصحيح أبو الفضل عياض و هو ابن موسى اليحصبي المتوفى سنة (544) مؤلف «الشفا في شرف المصطفى».
(3) الأخشبان: جبلان بمكة.
(4) تقدم الخبر عن ابن شهر اشوب في الباب التاسع و الثلاثين ح 5.