حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 376 / داخلي 346 من 398

[صفحة 376]

6- عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن أسباط، عن أبيه، أنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) سئل أكان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقوت عياله قوتا معروفا؟ قال: نعم إنّ النفس إذا عرفت قوتها قنعت، و ينبت عليه اللحم (1).

7- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد (2)، عن ابن القدّاح، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) كانت له ملحفة مورسة (3) يلبسها في أهله، حتى يردع (4) على جسده قال: و قال أبو جعفر (عليه السلام): كنّا نلبس المعصفر في البيت (5).

8- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن موسى بن جعفر البغدادي (6)، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه (7)، عن واصل بن سليمان (8)، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان للنبيّ (صلى اللّه عليه و آله) خليط في الجاهلية، فلمّا بعث لقيه خليطه، فقال للنبيّ: جزاك اللّه من خليط خيرا، فقد كنت تواتي و لا تماري (9)، فقال له النبي (صلى اللّه عليه و آله): و أنت فجزاك

- و أخرجه في البحار ج 76/ 254 ح 49 عن أمان الأخطار: 101 نقلا عن ابن بابويه.


(1) الكافي ج 4/ 12 ح 7.

(2) جعفر بن محمد: بن عبيد اللّه الأشعري له كتاب روى عنه محمد البرقي و قد سبق ذكره.

(3) ملحفة مورسة: مصبوغة بالورس (بفتح الواو و سكون الراء) نبات كالسمسم أصفر يصبغ به و تتخذ منه الغمرة أي الزعفران.

(4) الردع: أثر الطيب في الجسد.

(5) الكافي ج 6/ 448 ح 9- و عنه الوسائل ج 3/ 358 ح 6.

(6) موسى بن جعفر البغدادي: بن وهب أبو الحسن له كتاب نوادر ذكره النجاشي.

(7) عبيد اللّه بن عبد اللّه: الدهقان الواسطي، له كتاب يرويه عنه محمد بن عيسى بن عبيد، و قد سبق بعنوان الدهقان.

(8) واصل بن سليمان: أو سليم المنقري التابعي الامامي من أصحاب الصادق (عليه السلام).

(9) عن العلّامة المجلسي في هامش الكافي المطبوع: قول خليط: «فقد كنت تؤاتي و لا تماري» كناية عن منعه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) من إظهار الدعوة، أي كنت توافق القوم و لا تجادلهم في دينهم، فكيف حالك فيما بدالك من مخالفتهم و مجادلتهم فيه، و قوله (صلى اللّه عليه و آله) في جوابه: «و أنت» إشارة إلى أنّك كنت تؤاتيني و لا تجادلني فكيف صرت الآن تخالفني و تجادلني فيما-

التالي الأصلية 376داخلي 346/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...