حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 95 / داخلي 90 من 398

[صفحة 95]

الباب الحادي عشر في نزول الشعب و حماية أبي طالب و ما يدلّ على إيمانه من طريق العامّة


1- محمّد بن إسحق، من الجزء الأوّل من كتاب «المغازي» بالاسناد عن عقيل بن أبي طالب (1)، قال: جاءت قريش إلى أبي طالب، قالوا: إنّ ابن أخيك هذا، آذانا في نادينا، و متحدّثنا، فانهه عن ذلك، فقال: يا عقيل، انطلق فأتني بمحمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، فانطلقت إليه، فاستخرجته من كسر يقول من بيت صغير، فجاء به في الظهيرة في شدّة الحرّ، فجعل يطلب الفيء، يمشي فيه من شدّة الحرّ الرمض.

فلمّا أتاهم، قال أبو طالب: إنّ بني عمّك هؤلاء، قد زعموا أنّك تؤذيهم في ناديهم و متحدّثهم، فانته عن أذاهم.


فحلّق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ببصره إلى السماء، فقال:


أترون هذه الشمس، فقالوا: نعم، قال: فما أنا بأقدر على أن أدع ذلك منكم، على أن تشعلوا منها شعلا فقال أبو طالب: ما كذب ابن أخي قطّ، فارجعوا عنه.


ويليه من الجزء قال: حدّثنا بالاسناد عن أبي اسحق قال: ثمّ قال أبو طالب في شعر: قال: من أجمع على ذلك من نصره لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)


(1) عقيل بن أبي طالب: بن عبد المطّلب: أبو يزيد أعلم قريش بالأيّام و الماثر و المثالب و الأنساب، فصيح اللّسان، شديد الجواب، توفي سنة (60).

التالي الأصلية 95داخلي 90/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...