حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 116 / داخلي 106 من 430

[صفحة 116]

و بتّ أراعيهم و ما يثبتونني* * * و قد وطنت نفسي على القتل و الأسر (1)


6- «كتاب الصفوة» حدّثنا هبة اللّه بن محمد قال: حدّثنا الحسن بن عليّ (2) قال: أخبرنا أحمد بن جعفر (3) قال: حدّثنا عبد اللّه بن أحمد، قال:

حدّثني أبي قال: حدّثنا عبد الرزاق، قال: حدّثني معمر، قال: و أخبرني عثمان الجزري، أنّ مقسما مولى ابن عباس أخبره عن ابن عبّاس في قوله وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ (4) قال: تشاورت قريش ليلة بمكّة، فقال بعضهم: إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق، يريدون النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و قال بعضهم: بل اقتلوه، و قال بعضهم: بل اخرجوه، فاطّلع اللّه نبيّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) على ذلك، فبات عليّ (عليه السلام) على فراش النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) تلك الليلة و خرج النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) حتى لحق بالغار، و بات المشركون يحرسون عليا، يحسبونه النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، فلمّا أصبحوا ثاروا إليه، فلمّا رأوا عليّا (عليه السلام) ردّ اللّه مكرهم، فقالوا: أين صاحبك؟ قال: لا أدري فاقتصّوا أثره (5).


7- كتاب فضائل الصحابة للسمعاني (6): بالإسناد، عن القيس بن الربيع، عن حكيم بن جبير، عن عليّ بن الحسين (عليه السلام) قال: أول من شرى نفسه للّه عزّ و جلّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام). كان المشركون يطلبون رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، فقام من فراشه، و انطلق هو و أبو بكر،

(1) مناقب الخوارزمي: 74- و عنه البرهان ج 1/ 206 ح 2.

(2) هو أبو محمد الجوهري البغدادي المتوفى سنة (454) تقدّم ذكره.

(3) هو القطيعي البغدادي المتوفى سنة (368) ه تقدّم ذكره.

(4) الأنفال: 30.

(5) صفة الصفوة ج 1/ 124- و رواه أحمد في مسنده ج 1/ 348.

(6) في المصدر و البحار: فضائل الصحابة عن عبد الملك العكبري، و عن أبي المظفر السمعاني باسنادهما عن علي بن الحسين (عليهما السلام) .. و السمعاني هو منصور بن محمد بن عبد الجبار الشافعي المتوفى سنة (489) و هو جدّ السمعاني صاحب «الأنساب».

التالي الأصلية 116داخلي 106/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...