حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 158 / داخلي 147 من 430
»»
[صفحة 158]
و أشرقت بك (1) الجنة و ما فيها، و ابتهج بفعلك العالمون (2)، و إن اللّه تعالى يعوّضك بذلك اليوم ما يغبطك (3) به كلّ نبي و رسول و صديق و شهيد (4).
3- و روى ذلك أيضا في يوم الخندق الذي فضّل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) فيه ضربة أمير المؤمنين (عليه السلام) على جميع أعمال الثقلين إلى يوم القيامة (5).
4- ابن شهر اشوب عن أبي يوسف يعقوب بن سفيان، و أبو عبيد القاسم بن سلّام في تفسيرهما عن الأعمش، عن مسلم بن البطين، عن أبي جبير عن ابن عباس في قوله تعالى: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (6) أي لتقعدنّ ليلة المعراج من سماء إلى سماء.
ثم قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) لمّا كانت ليلة المعراج كنت من ربي كقاب قوسين أو أدنى فقال لي ربي: يا محمّد السّلام عليك مني، اقرأ مني عليّ بن أبي طالب السلام و قل له فإني أحبّه و أحبّ من يحبّه يا محمّد من حبّي لعلي بن أبي طالب اشتققت له اسما من اسمي فأنا العلي العظيم و هو علي، و أنا المحمود و أنت محمّد، يا محمّد لو عبدني عبد ألف سنة إلّا خمسين عاما، قال ذلك أربع مرات: لقيني يوم القيامة و له عندي حسنة واحدة من حسنات علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال اللّه تعالى: فَما لَهُمْ يعني المنافقين لا يُؤْمِنُونَ يعني لا يصدّقون بهذه الفضيلة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) (7).
5- عليّ بن عيسى في «كشف الغمة» عن ربيعة السعدي (8) قال أتيت
(1) في ينابيع المودة: إليك.
(2) في ينابيع المودة: ربّ العالمين.
(3) في ينابيع المودة: ما يغبط كل نبيّ ...
(4) ينابيع المودة للقندوزي الحنفي نقلا عن ابن المغازلي: 64 ط اسلامبول.
(5) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 4/ 462- و عنه البحار ج 39/ 3.
(6) الانشقاق: 19.
(7) تفسير البرهان ج 4/ 444.
(8) ربيعة السعدي: بن مالك بن ربيعة شاعر فحل من مخضرمي الجاهليّة و الاسلام، عمّر عمرا طويلا و مات في خلافة عمر أو عثمان.