حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 169 / داخلي 158 من 430
»»
[صفحة 169]
اليوم؟ قال جرير: ما كنت آمن أن يعلوني بالدرّة (1).
3- ابن الفارسي في «روضة الواعظين» روى أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال في رسالته إلى سهل بن حنيف (2): و اللّه ما قلعت باب خيبر بقوة جسدية و لا حركة غذائية، و لكنّي أيّدت بقوة ملكوتية، و نفس بنور ربّها مضيئة، و أنا من أحمد كالضوء من الضوء، و اللّه لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت، و لو أمكنني الفرصة من رقابها لما بقيت، و من لم يبال متى حتفه عليه ساقط، فجنانه في الملمّات رابط.
و رواه عليّ بن عيسى في «كشف الغمّة» (3).
4- و ابن شهر اشوب في «الفضائل» قال فيما كتب (عليه السلام) إلى عثمان بن حنيف (4) لو تظاهرت العرب عليّ لما ولّيت عنها، و لو أمكنت الفرصة لسارعت إليها (5).
5- جابر بن عبد اللّه أنّ عليا (عليه السلام) حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه ففتحوها (6).
7- ابن جرير الطبري (7) صاحب «المسترشد» أنّه (عليه السلام) حمل باب خيبر بشماله- و هو أربعة أذرع في خمسة أشبار عمقا حجرا صلدا- دون يمينه، فأثّر فيه أصابعه و حمله بغير مقبض، يتترّس به فضارب الأقران بسيفه (8) حتى
(1) المناقب الفاخرة.
(2) سهل بن حنيف: بن وهب الصحابي الأنصاري المتوفى سنة (38).
(3) روضة الواعظين: 127.
(4) عثمان بن حنيف: بن وهب الأنصاري المتوفى بعد سنة (41).
(5) المناقب لابن شهر اشوب ج 2/ 84- و عنه البحار ج 41/ 68.
(6) المناقب لابن شهر اشوب ج 2/ 294 عن الارشاد: 67 بايجاز- و عنه البحار ج 41/ 280.
(7) الطبري: محمد بن جرير بن رستم بن جرير كان معاصرا للكليني و هو غير الطبري المؤرّخ المشهور المتوفى سنة (310) ه و غير صاحب دلائل الامامة الذي كان متأخرا عن صاحب المسترشد بمائة سنة تقريبا.
(8) في المصدر و البحار: فضارب الأقران حتى هجم عليهم.