حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 297 / داخلي 281 من 430

[صفحة 297]

الباب الخامس و الثلاثون في تظلمه (عليه السلام) و هو من الباب الأول


1- الشيخ في «أماليه» قال: حدّثنا محمّد بن محمّد، يعني المفيد، قال أبو الحسن عليّ بن محمّد الكاتب: قال: حدّثنا الحسن بن عليّ الزعفراني، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الثقفيّ قال: حدّثنا المسعوديّ (1):

قال: حدّثنا محمّد بن كثير، عن يحيى بن حمّاد القطّان، قال: حدّثنا أبو محمّد الحضرميّ، عن أبي (2) عليّ الهمداني، أنّ عبد الرحمن بن أبي ليلى قام إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: إنّي سائلك لآخذ عنك، و قد انتظرنا أن تقول من أمرك شيئا فلم تقله، ألا تحدّثنا من أمرك هذا؟ أكان بعهد من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أو لشيء رأيته؟ فإنّا قد أكثرنا فيك الأقاويل، و أوثقه عندنا ما قبلناه عنك و سمعناه من فيك، إنّا كنّا نقول: لو رجعت (3) إليكم بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لم ينازعكم فيها أحد، و اللّه ما أدري إذا سئلت ما أقول؟ أزعم أنّ القوم كانوا أولى بما كانوا فيه منك، فإن قلت:


ذلك، فعلى- م- نصبك رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) بعد حجّة


(1) المسعودي: يوسف بن كليب بن عبد الملك، لم أظفر بذكر له في كتب الرّجال إلّا انّ المفيد (قدّس سرّه) نقل في أماليه روايات يكون الرجل في إسنادها.

(2) أبو علي الهمداني: ثمامة بن شفي الأصبحي المتوفى في خلافة هشام بن عبد الملك، وثقه النسائي، ترجمه ابن أبي حاتم الرازي في «الجرح و التعديل» ج 2/ 466.

(3) لو رجعت: يعني الخلافة.

التالي الأصلية 297داخلي 281/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...