حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 347 / داخلي 329 من 430

[صفحة 347]

الباب الأربعون في تركه (عليه السلام) مؤاخذة عدوه مع قدرته عليه


1- الشيخ في «أماليه» قال: أخبرنا محمّد بن محمّد، يعني المفيد، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمد الكاتب، قال: أخبرني الحسن (1) بن عليّ الزعفراني، قال: حدّثني أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الثقفي، قال:

حدّثني إبراهيم (2) بن عمرو، قال: حدثني أبي، عن أخيه، عن بكر بن عيسى (3)، قال: لمّا اصطفّ الناس للحرب بالبصرة، خرج طلحة، و الزبير في صف أصحابهما، فنادى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) الزّبير بن العوّام، فقال له: يا أبا عبد اللّه ادن منّي لأفضي إليك بسرّ عندي، فدنا منه حتى اختلف أعناق فرسيهما، فقال له أمير المؤمنين: نشدتك باللّه (4) إن ذكرتك شيئا فذكرته، أما تعترف به؟ فقال له: نعم.


فقال (عليه السلام): أما تذكر يوما كنت مقبلا عليّ بالمدينة تحدّثني، إذ خرج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فرآك معي، و أنت تبسم إليّ؟ فقال


(1) الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني أبو محمد، و هو غير الحسين بن علي الزعفراني أبو عبد اللّه الذي كان من مشايخ ابن قولويه المتوفى سنة (369) ه.

(2) إبراهيم بن عمرو بن المبارك البجلي.

(3) بكر بن عيسى الراسبي أبو بشر البصري، و يكنّى أيضا بأبي زيد توفي سنة (204)، و لا يخفى سقوط راو أو راويين بعد بكر بن عيسى.

(4) في المصدر: أنشدتك اللّه.

التالي الأصلية 347داخلي 329/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...