حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 407 / داخلي 385 من 430
»»
[صفحة 407]
الباب السادس و الأربعون انه (عليه السلام) خير البرية من طرق الخاصة و العامة و هو من الباب الأول
1- الشيخ في «أماليه» قال: أخبرنا أبو عمر، قال: أخبرنا أحمد، يعني بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن القطواني، قال: حدّثنا إبراهيم بن أنس الأنصاري، قال: حدّثنا إبراهيم (1) بن جعفر بن عبد اللّه بن محمّد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللّه، قال: كنّا عند النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فأقبل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قد أتاكم أخي، ثمّ التفت إلى الكعبة فضربها بيده، ثمّ قال: و الّذي نفسي بيده إنّ هذا و شيعته لهم الفائزون يوم القيامة.
ثمّ قال: إنّه أوّلكم إيمانا معي، و أوفاكم بعهد اللّه، و أقومكم بأمر اللّه، و أعدلكم في الرعية، و أقسمكم بالسويّة، و أعظمكم عند اللّه مزيّة، قال:
فنزلت: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (2) قال: فكان أصحاب محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا أقبل عليّ (عليه السلام) قالوا: قد جاء خير البريّة (3).
(1) إبراهيم بن جعفر بن عبد اللّه بن محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة توفي سنة (191)- ثقات ابن حبّان ج 8/ 62-
(2) البينة: 7.
(3) أمالي الطوسي ج 1/ 257- و عنه البحار ج 38/ 5 ح 5- و البرهان ج 4/ 491 ح 6.