حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 414 / داخلي 392 من 430

[صفحة 414]

فقال له الذّمي: هكذا قال؟ قال: نعم، قال الذّمي: لا جرم إنّما تبعه من تبعه لأفعاله الكريمة، فأنا أشهدك أنّي على دينك و رجع الذّمي مع أمير المؤمنين (عليه السلام) فلمّا عرفه أسلم (1).


3- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، بإسناد له ذكره عن الحارث الهمداني، قال: سامرت (2) أمير المؤمنين (عليه السلام) فقلت: يا أمير المؤمنين عرضت لي حاجة، قال: فرأيتني لها أهلا؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين، قال: جزاك اللّه عنّي خيرا، ثمّ قام إلى السراج فأغشاها و جلس، ثم قال: إنّما أغشيت السراج لئلّا أرى ذلّ حاجتك في وجهك، فتكلّم، فإنّي سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: الحوائج أمانة من اللّه في صدور العباد، فمن كتمها كتبت له عبادة، و من أفشاها كان حقّا على من سمعها أن يعينه (3) (4).

4- الشيخ في «التهذيب» بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن محمّد بن عيسى العبيدي، عن الحسن (5) بن علي، عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان إذا أراد قضاء الحاجة وقف على باب المذهب (6) ثم التفت يمينا و شمالا إلى ملكيه فيقول: أميطاعنّي (7) فلكما اللّه عليّ ألّا أحدث حدثا حتّى أخرج إليكما (8).

(1) الكافي ج 2/ 670 ح 5- و عنه البحار ج 41/ 53 ح 5 و الوسائل ج 8/ 493 ح 1 و عن قرب الإسناد: 7.

(2) سامرت: حادثت ليلا.

(3) في المصدر: «يعنيه» (بتقديم النون على الياء) أي يكفيه.

(4) الكافي ج 4/ 24 ح 4- و عنه البحار ج 41/ 36 ح 13 و الوسائل ج 6/ 319 ح 3.

(5) الظاهر أنّه الحسن بن علي بن يقطين بن موسى كان من الفقهاء الثقات و المتكلمين روى عن أبي الحسن موسى و الرضا (عليهما السلام).

(6) المذهب: يعني بيت الخلاء.

(7) أميطا عنّي: اذهبا عنّي و ابعدا و خليّا عني و اتركاني و نفسي.

(8) التهذيب ج 1/ 351 ح 3 و عنه البحار ج 38/ 69 ح 7 و أورده في الفقيه ج 1/ 23 ح 39.

التالي الأصلية 414داخلي 392/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...