حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 422 / داخلي 400 من 430

[صفحة 422]

الخشّاب، قال: حدّثني محمّد بن المثنّى الحضرمي (1)، عن زرعة (2)، يعني ابن محمّد الحضرمي، عن المفضّل بن عمر الجعفي، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم السلام) رفعه، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ اللّه عزّ و جلّ نصب عليا (عليه السلام) علما بينه و بين خلقه، فمن عرفه كان مؤمنا، و من أنكره كان كافرا، و من جهله كان ضالّا، و من عدل بينه و بين غيره كان مشركا، و من جاء بولايته دخل الجنّة، و من جاء بعداوته دخل النّار (3).


8- و عنه، بإسناده عن الشعبيّ، عن صعصعة (4) بن صوحان، قال:

عادني أمير المؤمنين (عليه السلام) في مرض، ثمّ قال: أنظر فلا تجعلنّ عيادتي إيّاك فخرا على قومك، و إذا رأيتهم في أمر فلا تخرج منه، فإنّه ليس بالرّجل غنى عن قومه، إذا خلع منهم يدا واحدة يخلعون منه أيدي كثيرة، فإذا رأيتهم في خير فأعنهم عليه، و إذا رأيتهم في شرّ فلا تخذلنّهم، و ليكن تعاونكم على طاعة اللّه، فإنّكم لن تزالوا بخير ما تعاونتم على طاعة اللّه تعالى و تناهيتم عن معاصيه (5).


9- و عنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل قال: أخبرنا أبو جعفر

عند وقوع الغيبة سنة (260) و أقام بها سنة، و كان مولده سنة (236) و مات سنة (316) ه كذا ذكره سبطه أبو غالب أحمد بن محمد الزراري في رسالته في آل أعين، و صرّح فيها بأنّ محمد بن جعفر المذكور جدّه لأمّه و خال أبيه محمد، فما ذكره الشيخ في «الفهرست» من كونه خاله لعلّه أراد أنّه خاله الأعلى لا الأدنى- هامش أمالي المفيد: 259-


(1) له ترجمة في «ميزان الاعتدال» ج 4/ 51.

(2) أبو محمد زرعة بن محمّد الحضرمي، عدّ من أصحاب الصادق (عليه السلام)- جامع الرواة ج 1/ 329-

(3) أمالي الطوسي ج 2/ 101 و عنه البحار ج 38/ 119 ح 63.

(4) صعصعة بن صوحان العبدي: عظيم القدر، روي عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال: ما كان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) من يعرف حقّه إلّا صعصعة- جامع الرواة ج 1/ 411-

(5) أمالي الطوسي ج 1/ 357 و عنه البحار ج 73/ 290 ح 11.

التالي الأصلية 422داخلي 400/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...