حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 61 / داخلي 53 من 430

[صفحة 61]

الباب الثامن «في شدة يقينه (عليه السلام) و إيمانه»


1- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زيد الشحّام (1)، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّ أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه)، جلس إلى حائط مايل يقضي بين الناس، فقال بعضهم:

لا تقعد تحت هذا الحائط، فإنّه معوّر (2)، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):


حرس امرءا (3) أجله، فلمّا قام سقط الحائط، قال: و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) ممّا يفعل هذا و أشباهه، و هذا اليقين (4).


2- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الوشّاء، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي حمزة، عن سعيد بن قيس الهمداني (5) قال: نظرت يوما في الحرب إلى رجل، عليه ثوبان فحرّكت فرسي، فإذا هو

(1) زيد الشحّام: أبو أسامة بن محمد بن يونس من أصحاب الصادقين (عليهما السلام) الموثقين.

(2) المعوّر (على بناء المفعول من التعوير) أي المعيب (أو على بناء الفاعل من الاعوار) أي ذو شقّ.

(3) أي حرس كلّ امرىء أجله، و هو بظاهره يدلّ على جواز إلقاء النفس على التهلكة و الحال أنّه منهى عنه و أجيب عنه بوجوه يعرفها الباحث عن مظانها كمرآة العقول ج 2/ 83.

(4) الكافي ج 2/ 58 ح 5 و عنه البحار: 41/ 6 ح 6 و ج 70/ 149 ح 10- و الوسائل ج 11/ 158 ح 3.

(5) سعيد بن قيس الهمداني: التابعي الزاهد، من أصحاب أمير المؤمنين و المجتبى (عليهما السلام) و روي أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) مدحه بقوله في همدان:

التالي الأصلية 61داخلي 53/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...