حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 84 / داخلي 75 من 430

[صفحة 84]

أتت عليّا (عليه السلام)، فأخبرته، فقال: كيف و لو حدّثك بفضل اللّه كلّه عليّ (1) (2).


و هذا الحديث مرويّ بهذا الإسناد في «أمالي» ابن بابويه، عن أبي سعيد الخدريّ.


2- محمد بن يعقوب، قال: حدّثنا محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ (3)، عن صفوان (4)، عن محمد بن زياد بن عيسى (5)، عن الحسين بن مصعب (6)، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام):

قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كنت (7) أنا مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) على اليسر و العسر و البسط و الكره إلى أن كثر الإسلام و كثف (8).


قال: و أخذ عليهم (9) عليّ (عليه السلام) أن يمنعوا محمدا و ذرّيته ممّا يمنعون منه أنفسهم و ذراريهم، فأخذتها عليهم، نجا من نجا، و هلك من هلك (10).


3- «كشف الغمّة» عن الأصبغ بن نباتة قال: إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) خطب ذات يوم، فحمد اللّه و أثنى عليه، و صلّى على النبيّ

(1) في المصدر و الأمالي للصدوق و البحار: بفضل اللّه عليّ كلّه.

(2) أمالي الطوسي ج 2/ 54- أمالي الصدوق 325 ح 13- و عنهما البحار ج 40/ 6 ح 14.

(3) الحسن بن علي: هو الوشّاء أبو محمد الكوفي الخزّاز: المتقدّم ذكره.

(4) صفوان: هو ابن يحيى أبو محمد الكوفي المتوفى سنة (210) تقدّم ذكره.

(5) محمد بن زياد بن عيسى: بيّاع السابري.

(6) الحسين بن مصعب بن مسلم الهمداني الكوفي عدّ من أصحاب الامامين الباقر و الصادق (عليهما السلام).

(7) في المصدر المطبوع: كنت أبايع لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).

(8) كثف (بضم الثاء المثلثة): كثر.

(9) في مرآة العقول: أي أخذ على الشيعة عند بيعتهم له، فقوله: «فأخذتها» كلام الصادق (عليه السلام)، أي و أنا أيضا أخذت على شيعتي هذا العهد. و لعلّه كان في الأصل: قال: خذ عليهم أن يمنعوا، فصحّف إلى ما ترى. فقوله: «فأخذتها» من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام).

(10) الكافي ج 8/ 261 ح 374.

التالي الأصلية 84داخلي 75/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...