حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 145 / داخلي 134 من 430
»»
[صفحة 145]
فإن جدّهما محمد المصطفى، وجدتهما خديجة بنت خويلد، سيّدة نساء أهل الجنّة، و هي أوّل من سارعت إلى تصديق ما أنزل اللّه على نبيّه، و إلى الايمان باللّه و رسوله.
ثمّ قال: يا معاشر المسلمين هل أدلّكم على خير الناس أبا و أما؟ قالوا:
بلى يا رسول اللّه قال: عليكم بالحسن و الحسين، فإنّ أباهما (1) يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، و أمّهما فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و قد شرّفهما اللّه في سمواته و أرضه.
ثمّ قال: معاشر المسلمين هل أدلّكم على خير الناس عمّا و عمّة؟ قالوا:
بلى يا رسول اللّه قال: عليكم بالحسن و الحسين، فإن عمّهما جعفر ذو الجناحين الطّيار مع الملائكة في الجنّة، و عمّتهما أم هاني بنت أبي طالب.
ثمّ قال: يا معاشر المسلمين هل أدلكم على خير الناس خالا و خالة؟
قالوا بلى يا رسول اللّه قال: عليكم بالحسن و الحسين، فإنّ خالهما القاسم (2) ابن رسول اللّه و خالتهما زينب بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).
ثمّ قال: اللّهمّ إنّك تعلم إنّ الحسن و الحسين في الجنّة، و جدّهما و جدّتهما في الجنة و أمهما في الجنّة، و أباهما في الجنة، و خالهما في الجنة، و خالتهما في الجنّة، و عمّهما في الجنّة، و عمّتهما في الجنّة، و من يحبّهما في الجنّة و من يبغضهما في النّار (3).
نبيكم سمعنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يقول: ألا أدلّكم على خير الناس جدا و جدّة؟.
(1) في المصدر: فإنّ أباهما عليّ يحب اللّه.
(2) في المصدر: فإن خالهما ابراهيم بن محمّد، و خالتهما زينب بنت محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
(3) في المصدر: ثمّ قال: ألا يا معاشر الناس أعلمكم أنّ جدّهما في الجنّة، وجدّتهما في الجنّة، و أباهما في الجنّة، و أمّهما في الجنة، و خالهما في الجنة، و خالتهما في الجنّة، و هما في الجنّة، و من أحبّ ابني عليّ فهو معنا في الجنّة، و من أبغضهما فهو في النار، و إنّ من كرامتهما على اللّه أن سمّاهما في التوراة شبرا و شبيرا، اللهم إنّك تعلم أنّ الحسن و الحسين في الجنّة، وجدهما في الجنّة، وجدّتهما في الجنّة، و أباهما في الجنّة، و أمّهما في الجنّة، و عمّهما في الجنّة، و عمّتهما في الجنّة، و خالهما في الجنّة، و خالتهما في الجنّة، و من يحبّهما في الجنّة، و من يبغضهما في النّار.