حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 152 / داخلي 141 من 430
»»
[صفحة 152]
بفضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) بكلما شئت و لا تكتمنّ منه حرفا و السلام (1) (2).
(1) في المصدر: فقلت: يا أمير المؤمنين لي الأمان؟ فقال: لك الأمان، فقلت: ما تقول فيمن يقتل هؤلاء؟ قال: في النّار، لا أشكّ في ذلك، قلت: فما تقول فيمن قتل أولادهم و أولاد أولادهم؟ قال: فنكس رأسه ثمّ قال: يا سليمان الملك عقيم، و لكن حدث عن فضائل علي ما شئت و الحسن و الحسين ابناه سيّدا شباب أهل الجنة من الأولين و الآخرين و سمّاهما اللّه تعالى في التوراة على لسان موسى شبرا و شبيرا لكرامتهما على اللّه عزّ و جلّ.
(2) مناقب الخوارزمي: 200- 208- و أمالي الصدوق: 353- و عنهما البحار 37/ 88 و عن بشارة المصطفى: 170 و عن المناقب الفاخرة، و رواه الفتال في روضة الواعظين: 120.