حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 194 / داخلي 182 من 430
»»
[صفحة 194]
و أن يلعب بي الشيطان في اليقظة و المنام (1).
3- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن عبد اللّه بن ميمون، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّ عليا (عليه السلام) كان يقول إذا أصبح: «سبحان (2) الملك القدّوس- ثلاثا- اللّهم إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك، و من تحويل عافيتك، و من فجأة نقمتك، و من درك الشقاء، و من شرّ ما سبق في الليل و النهار (3)، اللّهم إنّي أسألك بعزّة ملكك، و شدّة قوّتك، و بعظيم سلطانك، و بقدرتك على خلقك» ثمّ سل حاجتك (4).
4- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ، عن ابن القدّاح، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ما من يوم يأتي على ابن آدم إلّا قال له ذلك اليوم: يا بن آدم أنا يوم جديد، و أنا عليك شهيد، فقل فيّ خيرا، و اعمل فيّ خيرا، أشهد لك به يوم القيامة، فإنّك لن تراني بعدها أبدا قال: و كان عليّ (عليه السلام) إذا أمسى يقول: مرحبا بالليل الجديد، و الكاتب الشهيد، اكتب (5) على اسم اللّه، ثم يذكر اللّه عزّ و جلّ (6).
5- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن عليّ (7) رفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه كان يقول: اللّهم إنّي و هذا النهار خلقان من خلقك، أللّهمّ لا تبتلني به، و لا تبتله بي (8)، اللّهمّ و لا
(1) الكافي ج 2/ 536 ح 5- و عنه الوسائل ج 4/ 1027 ذيل ح 4.
(2) في المصدر و الوسائل: سبحان اللّه الملك.
(3) كلمة (و النهار) ليست موجودة في المصدر و لا في الوسائل.
(4) الكافي ج 2/ 527 ح 16- و عنه وسائل الشيعة ج 4/ 1236 ح 5.
(5) في المصدر و الوسائل: اكتبا.
(6) الكافي ج 2/ 523 ح 8- و عنه الوسائل ج 4/ 1120 ح 5.
(7) محمد بن علي: بن إبراهيم بن موسى أبو جعفر الصيرفي الملقب بأبي سمينة.
(8) الابتلاء: الاختبار و الامتحان. و لعلّ المراد بالابتلاء كما احتمله المحشي في هامش الكافي هو ابتلاؤه بالنهار أن يناله منه سوء، و بابتلاء النهار به أن يفعل فيه معصية.