حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 215 / داخلي 201 من 430

[صفحة 215]

الباب السادس و العشرون «في زهده في الملبس و المطعم و المشرب»


1- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن حمّاد، عن حميد، و جابر (1) العبدي، قالا:

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ اللّه جعلني إماما لخلقه، ففرض عليّ التقدير في نفسي و مطعمي و مشربي و ملبسي كضعفاء الناس، كي يقتدي الفقير بفقري، و لا يطغي الغنيّ غناه (2).


2- و عنه، عن عليّ بن محمّد، عن صالح (3) بن أبي حمّاد، و عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، و غيرهما، بأسانيد مختلفة في احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على عاصم بن زياد، حين لبس العباء، و ترك الملاء، و شكاه أخوه الرّبيع بن زياد إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قد غم أهله و أحزن ولده بذلك، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): عليّ بعاصم بن زياد، فجيىء به، فلما رآه عبّس في وجهه، فقال له: أما استحييت من أهلك؟ أما رحمت ولدك؟ أترى اللّه أحلّ لك الطيبات و هو يكره أخذك منها؟ أنت أهون على اللّه

(1) جابر العبدي: ترجمه الأردبيلي في جامع الرواة ج 1/ 144 و ذكر أنّ هذه الرواية مرسلة لبعد زمان حماد عن جابر العبدي كثيرا و اللّه أعلم.

(2) الكافي ج 1/ 410 ح 1- و عنه البحار ج 40/ 336 ح 17.

(3) صالح بن أبي حمّاد: سلمة أبو الخير الرازي لقى الامامين الهادي و العسكري (عليهما السلام) ترجمه أرباب التراجم- جامع الرواة ج 1/ 404.

التالي الأصلية 215داخلي 201/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...