حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 258 / داخلي 244 من 430
»»
[صفحة 258]
لا، قال: فو اللّه ما أنا في هذا المال و أجيري هذا إلّا بمنزلة سواء، قالا: أفتأذن لنا في العمرة؟ قال: ما العمرة تريدان، و إنّي أعلم أمركم و شأنكم، فاذهبا حيث شئتما، فلمّا وليّا قال (عليه السلام): فمن نكث فإنّما ينكث على نفسه (1).
11- و من طريق المخالفين ما رواه صاحب كتاب «الصفوة» قال:
أخبرنا ابن الحصين، قال: أنبأنا ابن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدّثنا عبد اللّه بن أحمد قال: حدّثني أبي قال: حدّثنا إسماعيل (2)، قال: أخبرنا أيّوب (3)، عن مجاهد، قال: قال عليّ (عليه السلام): جعت مرّة بالمدينة جوعا شديدا، فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة (4). و الحديث في آخر الباب الثامن و العشرين تقدّم بتمامه (5).
(1) الخرائج و الجرائح: 176- و عنه البحار ج 32/ 110 ح 85.
(2) هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم البصري المتوفى سنة (193) ه تقدّم ذكره.
(3) هو أيّوب بن كيسان البصري المتوفى سنة (131) ه تقدّم ذكره.
(4) صفة الصفوة ج 1/ 320.
(5) تقدّم الحديث في الباب (28) من هذا المنهج مع تخريجاته برقم (19).