حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 293 / داخلي 277 من 430

[صفحة 293]

العسكري عن تفسير هذا الخبر ففسّره لي قال: تفسير الخبر.


قوله (عليه السلام): «لقد تقمّصها» أي لبسها مثل القميص، يقال:


تقمّص الرجل، و تدرّع، و تردّى، و تمندل.


قوله (عليه السلام): «محلّ القطب من الرحى» أي تدور عليّ كما تدور الرّحى على قطبها.


قوله (عليه السلام): «ينحدر عنّي السيل و لا يرقى إليّ الطير»، يريد أنّها ممتنعة على غيري، لا يتمكّن منها، و لا يصلح لها.


قوله (عليه السلام): «فسدلت دونها ثوبا» أي أعرضت عنها، و لم أكشف وجوبها لي، و الكشح، و الجنب، و الخاصرة بمعنى.


قوله (عليه السلام): «طويت عنها كشحا» أي أعرضت عنها، و الكاشح: الذي يولّيك كشحه، أي جنبه.


قوله: «و طفقت أرتأي» أفكّر و أستعمل الرأي، و أنظر في أن أصولها بيد جذّاء، و هي المقطوعة، و أراد قلّة الناصر.


قوله: «أو أصبر على طخية»، فللطخية موضعان، فأحدهما الظلمة، و الآخر الغمّ و الحزن يقال: أخذ على قلبي طخياء، أي حزنا و غمّا، و هو ههنا يجمع الظلمة، و الغم، و الحزن.


قوله (عليه السلام): «يكدح مؤمن» أي يدأب و يكسب لنفسه، و لا يعطي حقه.


قوله (عليه السلام): «أحجى» أي أولى من هذا، و أخلق، و أحرى، و أوجب، كلّه قريب المعنى.


قوله (عليه السلام): «في حوزة» أي في ناحية، يقال: حزت الشيء


مكرم مدينة من كور الأهواز، ولد سنة (293) و توفي سنة (382)، و له مصنّفات- الجامع في الرجال ج 1/ 511-


التالي الأصلية 293داخلي 277/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...