حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 295 / داخلي 279 من 430

[صفحة 295]

الشعر الذي يكون على عنق الفرس، فاستعاره للضبع.


قوله (عليه السلام): «و قد انثالوا» أي انصبّوا عليّ، و كثروا، و يقال:


انثلت ما في كنانتي من السهام، إذا أصببته.


قوله (عليه السلام): «وراقهم زبرجها» أي أعجبهم حسنها، و أصل الزبرج: النقش، و هو ههنا زهرة الدنيا و حسنها.


و قوله (عليه السلام): «أن لا يقرّوا على كظّة ظالم» و الكظّة: الامتلاء، يعني أنّهم لا يصبرون على امتلاء الظالم من المال الحرام، و لا يقارّوه على ظلمه.


قوله: «و لا سغب مظلوم» فالسغب: الجوع، و معناه منعه من حقّ الواجب.


قوله: «لألقيت حبلها على غاربها» هذا مثل، تقول العرب: ألقيت حبل البعير على غاربه ليرعى كيف شاء.


و معنى قوله: «لسقيت آخرها بكأس أولها» أي لتركتهم في ضلالتهم و عماهم.


قوله (عليه السلام): «أزهد عندي» فالزهيد: القليل.


قوله (عليه السلام): «من جيفة عنز» فالجيفة تخرج من دبر العنز من الريح، و العفطة: ما تخرج من أنفها.


قوله (عليه السلام): «تلك شقشقة هدرت ثم قرّت» فالشقشقة ما يخرجه البعير من جانب فيه، إذا هاج و سكر.


ثم قال ابن بابويه: فحدثنا بهذا الحديث محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه اللّه)، قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه أحمد بن عمّار بن خالد، قال: حدّثنا يحيى (1) بن عبد الحميد الحماني، قال: حدّثنا عيسى بن راشد، عن عليّ بن حذيفة، عن عكرمة، عن ابن عبّاس مثله سواء.


(1) يحيى بن عبد الحميد الحماني: الحافظ الكوفي المتوفى سنة (228) ه.

التالي الأصلية 295داخلي 279/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...