حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 308 / داخلي 291 من 430

[صفحة 308]

قال: أنشدك باللّه ألي الولاية من اللّه مع رسول اللّه في آية زكاة الخاتم (1) أم لك؟ قال: بل لك.


قال: أنشدك باللّه أنا المولى لك و لكلّ مسلم بحديث النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم الغدير أم أنت؟ قال: بل أنت.


قال: أنشدك باللّه ألي الوزارة من رسول اللّه و المثل من هارون من موسى أم لك؟ قال: بل لك.


قال: فأنشدك باللّه أبي برز رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و بأهل بيتي و ولدي في مباهلة المشركين من النصارى أم بك و بأهلك و ولدك؟ قال: بل بكم.


قال: فأنشدك باللّه ألي و لأهلي و ولدي آية التطهير من الرّجس أم لك و لأهل بيتك؟ قال: بل لك، و لأهل بيتك.


قال: فأنشدك باللّه أنا صاحب دعوة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و أهلي و ولدي يوم الكساء «اللّهمّ هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار» أم أنت؟ قال: بل أنت و أهلك و ولدك.


قال: فأنشدك باللّه أنا صاحب الآية: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (2) أم أنت؟ قال: بل أنت.


قال: فأنشدك باللّه أنت الفتى الّذي نودي من السّماء: «لا سيف إلّا ذو الفقار و لا فتى إلّا عليّ» أم أنا؟ قال: بل أنت.


قال: فأنشدك باللّه أنت الذي ردّت له الشّمس لوقت صلاته فصلّاها، ثمّ توارت أم أنا؟ قال: بل أنت.


قال: فأنشدك باللّه أنت الّذي حباك رسول اللّه برايته يوم خيبر ففتح اللّه له أم أنا؟ قال: بل أنت.


(1) في الاحتجاج: في آية الزكاة بالخاتم.

(2) الدهر: 8.

التالي الأصلية 308داخلي 291/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...