حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 310 / داخلي 293 من 430

[صفحة 310]

قال: فأنشدك باللّه أنا الذي بشّرني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) بقتل الناكثين و القاسطين و المارقين على تأويل القرآن أم أنت؟ قال: بل أنت.


قال: فأنشدك باللّه أنا الّذي شهدت آخر كلام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و ولّيت غسله و دفنه، أم أنت؟ قال: بل أنت (1).


قال: فأنشدك باللّه أنا الّذي دلّ عليه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) بعلم القضاء (2) بقوله: «عليّ أقضاكم» أم أنت؟ قال: بل أنت (3).


قال: فأنشدك باللّه أنا الّذي أمر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) أصحابه بالسلام عليه بالإمرة في حياته أم أنت؟ قال: بل أنت؟ (4).


قال: فأنشدك باللّه أنت الّذي سبقت له القرابة من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أم أنا؟ قال: بل أنت (5).


قال: فأنشدك باللّه أنت الذي حباك اللّه عزّ و جلّ بالدّينار عند حاجته، و باعك جبرئيل (عليه السلام) و أضفت محمدا، و أطعمت ولده (6) أم أنا، قال:


فبكى أبو بكر، و قال: بل أنت.


قال: فأنشدك باللّه أنت الّذي حملك رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) على كتفه في طرح صنم الكعبة و كسره حتى لو شاء أن ينال أفق السماء لنا لها أم أنا؟ قال: بل أنت (7).


قال: فأنشدك باللّه أنت الّذي قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه


(1) ذخائر العقبى: 72- و الرياض النضرة ج 2/ 237 لمحب الدين الطبري.

(2) في الاحتجاج: بعلم القضاء و فصل الخطاب.

(3) «الاستيعاب» ج 2/ 461- و في الملحق بالإصابة ج 3/ 38.

(4) «اليقين في إمرة أمير المؤمنين (عليه السلام)».

(5) الرياض النضرة ج 2/ 215.

(6) راجع مناقب الخوارزمي الحنفي: 224.

(7) الرياض النضرة ج 2/ 265- 266.

التالي الأصلية 310داخلي 293/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...