حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 323 / داخلي 306 من 430

[صفحة 323]

الباب الثامن و الثلاثون في احتجاجه على أهل الشورى و فيهم عثمان و إقرارهم له (عليه السلام)


1- الشيخ في «مجالسه» قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال:

حدّثنا الحسن بن علي (1) بن زكريّا العاصمي، قال: حدّثنا أحمد بن عبيد اللّه العداني (2)، قال: حدّثنا الربيع بن يسار، قال: حدّثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد (3) يرفعه إلى أبي ذر رضي اللّه عنه، أنّ عليا (عليه السلام)، و عثمان، و طلحة، و الزبير، و عبد الرحمن بن عوف، و سعد بن أبي وقاص أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتا، و يغلقوا عليهم بابه، و يتشاورون في أمرهم، و أجّلهم ثلاثة أيّام، فإن توافق خمسة على قول واحد، و أبى رجل منهم، قتل ذلك الرجل، و إن توافق أربعة و أبى إثنان قتل الإثنان، فلمّا توافقوا جميعا على رأي واحد قال لهم عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): إنّي أحب أن تسمعوا منّي ما أقول لكم، فإن يكن حقا فاقبلوه، و إن يكن باطلا فأنكروه، قالوا: قل.


قال: أنشدكم باللّه، أو قال: أسألكم باللّه الّذي يعلم سرائركم،


(1) الحسن بن علي بن زكريا بن عاصم بن زفر العدوي أبو سعيد البصري اعتمد عليه الوحيد لقول أبي المفضّل الشيباني كما عن «كفاية الأثر»: كان ثقة في الحديث، ولد سنة (210) ه و توفي سنة (319) ه و له (109) سنة- الجامع في الرجال ج 1/ 524-

(2) في المصدر: أحمد بن عبيد اللّه العدلي- و على أيّ تقدير لم أعثر على ترجمة له كما لم أعثر على ترجمة المرويّ عنه أيضا.

(3) سالم بن أبي الجعد الكوفي من مشاهير المحدثين توفي سنة (100) ه- العبر ج 1/ 119-

التالي الأصلية 323داخلي 306/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...