حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 41 / داخلي 35 من 430
»»
[صفحة 41]
كنت للمؤمنين كهفا و حصنا، و قنّة (1) راسيا، و على الكافرين غلظة و غيظا، فألحقك اللّه بنبيّه، و لا أحرمنا (2) أجرك، و لا أضلّنا بعدك، و سكت القوم حتّى انقضى كلامه و بكى أصحاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، ثمّ طلبوه فلم يصادفوه (3).
8- عليّ بن إبراهيم بن هاشم، انّ النبوّة نزلت على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم الاثنين، و أسلم علي (عليه السلام) يوم الثلاثاء، ثم أسلمت خديجة بنت خويلد زوجة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) (4).
و الروايات من طريق أهل البيت (عليهم السلام)، بأنّه (عليه السلام) أوّل من أسلم لا تحصى اقتصرنا على ذلك، مخافة الإطالة.
(1) القنّة (بضم القاف و فتح النون المشدّدة): الجبل الصغير- قلّة الجبل.
(2) في البحار: و لا حرّمنا.
(3) الكافي ج 1/ 454 ح 4- و عنه البحار ج 42/ 303 ح 4 و عن كمال الدين: 387 ح 3- و رواه الصدوق في أماليه: 200 ح 11.
(4) تفسير القمي ج 1/ 378- و عنه البحار ج 18/ 179 ح 10.