حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 391 / داخلي 372 من 430

[صفحة 391]

فدخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هو إذا مستند معصوب الرأس بعمامة صفراء قد نزف (1)، و اصفرّ وجهه ما أدري وجهه أصفرّ أم العمامة، فأكببت عليه فقبّلته، فقال لي: لا تبك يا أصبغ فإنّها و اللّه الجنة، فقلت له: جعلت فداك إنّي أعلم و اللّه إنّك تصير إلى الجنّة، و إنّما أبكي لفقداني إيّاك يا أمير المؤمنين جعلت فداك (2).


6- السيّد الرضي (رض) في «الخصائص» و ابن شهر اشوب في «الفضائل» (رحمهما اللّه تعالى): لمّا ضربه ابن ملجم لعنه اللّه قال (عليه السلام):

فزت و ربّ الكعبة (3).


(1) نزف الدم فلانا: خرج منه دم كثير حتى يضعف فهو نزيف.

(2) أمالي الطوسي ج 1/ 122 و أمالي المفيد: 351- و عنهما البحار ج 42/ 204 ح 8.

(3) الخصائص: 63- المناقب لابن شهر اشوب ج 3/ 312 و عنه البحار ج 42/ 239.

التالي الأصلية 391داخلي 372/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...