حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 437 / داخلي 413 من 430
»»
[صفحة 437]
الباب الخمسون انّ رسول اللّه أوصى إليه (عليه السلام) من طرق الخاصة و العامة
1- ابن بابويه قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحق الطّالقاني (رض) قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي البصري، قال: حدّثنا محمّد بن زكريا الجوهري، قال: حدّثنا جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: أفضل الكلام قول لا إله إلّا اللّه، و أفضل الخلق أوّل من قال: لا إله إلّا اللّه، فقيل له: يا رسول اللّه و من أوّل من قال: لا إله إلّا اللّه؟ قال: أنا، و أنا نور بين يدي اللّه جلّ جلاله أوحّده و أسبّحه و أكبّره و أقدّسه و أمجّده، و يتلوني (1) شاهد منّي.
فقيل: يا رسول اللّه و من الشّاهد منك؟ قال: عليّ بن أبي طالب أخي (2) و وصيّي و وزيري و وارثي و خليفتي و إمام أمّتي، و صاحب حوضي، و حامل لوائي، فقيل: يا رسول اللّه فمن يتلوه؟ قال: الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، ثمّ الأئمّة من ولد الحسين إلى يوم القيامة (3).
(1) في المصدر: و يتلوني نور شاهد مني.
(2) في المصدر: فقال: عليّ بن أبي طالب أخي و صفيّي، و وزيري و خليفتي، و وصيّي و إمام أمّتي.
(3) كمال الدين للصدوق: 669 ح 14 و عنه البحار ج 36/ 263 ح 83.