حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 443 / داخلي 419 من 430
»»
[صفحة 443]
مطر (1)، عن أنس، يعني ابن مالك، قال: قلنا لسلمان: سل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) من وصيّه؟ فقال له سلمان: يا رسول اللّه من وصيّك؟ فقال (صلى اللّه عليه و آله): يا سلمان من كان وصيّ موسى؟ فقال يوشع بن نون، قال: قال (صلى اللّه عليه و آله): وصيّي و وارثي من يقضي ديني، و ينجز موعدي، عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) (2).
10- الثعلبي، قال: أخبرني الحسين (3) بن محمّد بن الحسين، حدّثنا موسى بن محمّد، حدّثنا الحسن بن عليّ بن شبيب المعبري (4) حدّثنا عبّاد بن يعقوب، حدّثنا عليّ بن هاشم، عن صبّاح بن يحيى المزني، عن زكريّا بن ميسرة (5)، عن أبي إسحق، عن البرآء، قال لمّا نزلت:
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (6) جمع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) بني عبد المطلب، و هم يومئذ أربعون رجلا، الرّجل منهم يأكل المسنّة، و يشرب العسّ (7)، فأمر عليّا أن يدخل شاة فأدمها (8).
ثمّ قال: ادنوا بسم اللّه، فدنا القوم عشرة عشرة فأكلوا حتى صدورا ثمّ دعا بقعب (9) من لبن فجرع منه جرعة، ثم قال لهم: هلموا اشربوا
(1) مطر: بن أبي مطر ميمون المحاربي الأسكاف لقى أنس بن مالك بالخريبة و هي موضع بالبصرة- ميزان الاعتدال ج 4/ 127-
(2) فضائل أحمد ج 2/ 615 ح 1052 و أخرجه في البحار ج 38/ 19 ح 35 عن العمدة لابن بطريق: 76 ح 92 و الطرائف: 22 ح 15 نقلا من مسند أحمد، و روى ذيله في ذخائر العقبى: 71.
(3) الظاهر أنّه الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللّه بن صالح بن شعيب بن فنجويه الثقفي الدنيوي النيشابوري المتوفى (414) ه- تاريخ نيشابور: 291.
(4) المعمري: الحسن بن علي بن شبيب أبو علي القاضي الحافظ البغدادي المتوفى سنة (295).
(5) زكريا بن ميسرة: الكوفي عدّه الشيخ من أصحاب الصادق (عليه السلام).
(6) الشعراء: 214.
(7) العسّ (بضم العين المهملة و السين المهملة المشدّدة): القدح أو الإناء الكبير.
(8) فأدمها: فجعلها إداما، و الإدام: ما يجعل مع الخبز، و ما يلائم و يوافق.
(9) القعب (بفتح القاف و سكون العين المهملة): القدح الضخم.