حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 9 / داخلي 5 من 430

[صفحة 9]

الباب الأول «في شأنه (عليه السلام) في الأمر الأول»


1- روى السيّد الفاضل وليّ بن نعمة اللّه الحسيني الرضوي الحائري (1) (رحمه اللّه تعالى) في كتاب «منهج الحق و اليقين في تفضيل أمير المؤمنين (عليه السلام) على الأنبياء و المرسلين» ما عدا نبيّنا.

قال: روي عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه قال: لمّا خلق اللّه سبحانه و تعالى آدم و حوّاء تبخترا في الجنّة، فقال آدم لحواء: ما خلق اللّه تعالى أحسن منّا فأوحى اللّه تعالى إلى جبرئيل (عليه السلام) أن آت عبدي إلى الفردوس الأعلى، فلمّا دخل الفردوس نظر إلى جارية على درنوك (2) من درانيك الجنّة، على رأسها تاج من نور، و في أذنيها قرطان من النور، قد أشرقت الجنان من نور وجهها، فقال: هذه فاطمة بنت محمّد من ولدك يكون في آخر الزمان، قال:


فما هذا التاج الذي على رأسها؟ قال. بعلها عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال


(1) السيّد الفاضل ولي اللّه بن نعمة اللّه الحسيني الرضوي الحائري كان من العلماء الفضلاء المعاصرين لوالد الشيخ البهائي قدّس اللّه أسرارهم و له مصنّفات منها «كنز المطالب في فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام)» فرغ منه في صفر سنة (981) و منها منهاج أو «منهج الحق و اليقين في تفضيل أمير المؤمنين على سائر الأنبياء و المرسلين» و قد جمع فيه الأدلّة و البراهين على تفضيله من كتب الفريقين.

(2) الدرنوك (بضم الدال و سكون الراء المهملة و النون المضمومة): نوع من البسط أو الثياب له خمل كالزغب على وجه الطنفسة.

التالي الأصلية 9داخلي 5/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...