بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 11 من 1396

صفحة
[صفحة 81]
و الدليل على التصحيف أن حذيفة رفع اللّه مقامه توفى قبل شهادة عمّار (قدس اللّه نفسه) نحوا من سنة فإنّه كان مريضا حينما بايع الناس أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد مهلك عثمان، و لما بلغه كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) أمر فحمل إلى المسجد فخطب الناس و أخذ بيعة الامام منهم و أكد عليهم اللحوق به و نصرته و بقى إلى أيام خروج طلحة و الزبير إلى البصرة و توفى بعده بقليل، و ممّا يدلّ على ذلك ما: رواه ابن عساكر في ترجمة عمّار (رضوان اللّه عليه) من تاريخ دمشق: ج 11 ص 81 قال:


أخبرنا أبو القاسم السمرقندى أنبأنا أبو القاسم بن البسرى و أبو طاهر القصارى و أبو محمّد و أبو الغنائم ابنا على و أبو الحسين العاصمي و أبو عبد اللّه النعالى قالوا: أنبأنا أبو عمر، أنبأنا أبو بكر، أنبأنا جدى أنبأنا الفضل بن دكين، أنبأنا عيسى- يعنى ابن عبد الرحمن السلمى- حدّثني سيار أبو الحكم عن رجل قد سماه قال:


قال بنو عبس لحذيفة: إن أمير المؤمنين عثمان قد قتل فما تأمرنا؟ قال: الزموا.


التالي ص 11/1396 — الأصلية 81 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...