بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 111 من 886

صفحة
خَبَثَهَا وَ طَرَدَتْ مِنْهَا مَنْ لَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يَسْتَوْطِنَهَا فَأَقَمْتَ بَيْنَ الْمِصْرَيْنِ وَ بَعُدْتَ عَنْ بَرَكَةِ الْحَرَمَيْنِ وَ رَضِيتَ بِالْكُوفَةِ بَدَلًا مِنَ الْمَدِينَةِ وَ بِمُجَاوَرَةِ الْخَوَرْنَقِ وَ الْحَيْرَةِ عِوَضاً عَنْ مُجَاوَرَةِ قَبْرِ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ وَ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ مَا عَنَيْتَ خَلِيفَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَيَّامَ حَيَاتِهِمَا فَقَعَدْتَ عَنْهُمَا وَ الْتَوَيْتَ عَلَيْهِمَا وَ امْتَنَعْتَ مِنْ بَيْعَتِهِمَا وَ رُمْتَ أَمْراً لَمْ يَرَكَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ أَهْلًا وَ رَقِيتَ سُلَّماً وَعْراً وَ حَاوَلْتَ مَقَاماً دَحْضاً وَ ادَّعَيْتَ مَا لَمْ تَجِدْ عَلَيْهِ نَاصِراً وَ لَعَمْرِي لَوْ وُلِّيتَهَا حِينَئِذٍ لَمَا ازْدَدْتَ إِلَّا فَسَاداً وَ اضْطِرَاباً وَ لَا أَعْقَبَتْ وَلَايَتُكَهَا إِلَّا انْتِشَاراً وَ ارْتِدَاداً لِأَنَّكَ الشَّامِخُ بِأَنْفِهِ الذَّاهِبُ بِنَفْسِهِ الْمُسْتَطِيلُ عَلَى النَّاسِ بِلِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ هَا أَنَا السَّائِرُ إِلَيْكَ فِي جَمْعٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ تَحُفُّهُمْ سُيُوفٌ شَامِيَّةٌ وَ رِمَاحٌ قَحْطَانِيَّةٌ حَتَّى يُحَاكِمُوكَ

التالي ص 111/886 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...