بيان و إني أحمد إليك الله أي أحمد الله منهيا إليك قال في النهاية في كتابه عليه الصلاة و السلام أما بعد فإني أحمد إليك الله أي أحمده معك فأقام إلى مقام مع و قيل معناه أحمد إليك نعمة الله بتحديثك إياها.
و قال الجوهري قشعت الريح السحاب أي كشفته فانقشع و تقشع و أقشع أيضا.
و في القاموس غيابة كل شيء سترك منه و منه غيابات الجب و غيبان الشجر.
و الجلابيب جمع جلباب و هي الملحفة في الأصل فاستعير لغيرها من الثياب.
قوله(ع)قد تبهجت أي صار ذات بهجة و حسن أو تكلفت البهجة.
و قال الجوهري ألاح بسيفه لمع به و ألاحه أهلكه.
قوله أن يقفك واقف وقف جاء لازما و متعديا و استعمل هنا متعديا و يقال أيضا وقفه على ذنبه أي أطلعه عليه و الواقف هو الرب تعالى عند الحساب أو هو(ع)في الدنيا أو عند مخاصمة القيامة و قيل أي الموت و المجن بكسر الميم و فتح الجيم الترس و التليد القديم و قعس عن الأمر تأخر عنه و الأهبة بالضم الاستعداد لما قد نزل بك أي الابتلاء بسوء العاقبة أو الحرب أو الموت أو القتل و ما بعده تنزيلا لما لا بد من وقوعه منزلة الواقع و تقول أغفلت الشيء إذا