بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 125 من 886

صفحة
[صفحة 102]

وَ خَالِكَ وَ أَخِيكَ شَدْخاً يَوْمَ بَدْرٍ وَ ذَلِكَ السَّيْفُ مَعِي وَ بِذَلِكَ الْقَلْبِ أَلْقَى عَدُوِّي مَا اسْتَبْدَلْتُ دِيناً وَ لَا اسْتَحْدَثْتُ نَبِيّاً وَ إِنِّي لَعَلَى الْمِنْهَاجِ الَّذِي تَرَكْتُمُوهُ طَائِعِينَ وَ دَخَلْتُمْ فِيهِ مُكْرَهِينَ وَ زَعَمْتَ أَنَّكَ جِئْتَ ثَائِراً بِعُثْمَانَ وَ لَقَدْ عَلِمْتَ حَيْثُ وَقَعَ دَمُ عُثْمَانَ فَاطْلُبْهُ مِنْ هُنَاكَ إِنْ كُنْتَ طَالِباً فَكَأَنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ تَضِجُّ مِنَ الْحَرْبِ إِذَا عَضَّتْكَ ضَجِيجَ الْجِمَالِ بِالْأَثْقَالِ وَ كَأَنِّي بِجَمَاعَتِكَ تَدْعُونِي جَزَعاً مِنَ الضَّرْبِ الْمُتَتَابِعِ وَ الْقَضَاءِ الْوَاقِعِ وَ مَصَارِعَ بَعْدَ مَصَارِعَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ هِيَ كَافِرَةٌ جَاحِدَةٌ أَوْ مُبَايِعَةٌ حَائِدَةٌ.


بيان و إني أحمد إليك الله أي أحمد الله منهيا إليك قال في النهاية في كتابه عليه الصلاة و السلام أما بعد فإني أحمد إليك الله أي أحمده معك فأقام إلى مقام مع و قيل معناه أحمد إليك نعمة الله بتحديثك إياها.

و قال الجوهري قشعت الريح السحاب أي كشفته فانقشع و تقشع و أقشع أيضا.


و في القاموس غيابة كل شي‏ء سترك منه و منه غيابات الجب و غيبان الشجر.


و الجلابيب جمع جلباب و هي الملحفة في الأصل فاستعير لغيرها من الثياب.


قوله(ع)قد تبهجت أي صار ذات بهجة و حسن أو تكلفت البهجة.


و قال الجوهري ألاح بسيفه لمع به و ألاحه أهلكه.


قوله أن يقفك واقف وقف جاء لازما و متعديا و استعمل هنا متعديا و يقال أيضا وقفه على ذنبه أي أطلعه عليه و الواقف هو الرب تعالى عند الحساب أو هو(ع)في الدنيا أو عند مخاصمة القيامة و قيل أي الموت و المجن بكسر الميم و فتح الجيم الترس و التليد القديم و قعس عن الأمر تأخر عنه و الأهبة بالضم الاستعداد لما قد نزل بك أي الابتلاء بسوء العاقبة أو الحرب أو الموت أو القتل و ما بعده تنزيلا لما لا بد من وقوعه منزلة الواقع و تقول أغفلت الشي‏ء إذا


التالي ص 125/886 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...