تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1375 من 1396
صفحة
[صفحة 622]
قوله(ع)اتكالا على جسيمها أي اعتمادا على تفقد عظيمها و من واساهم أي الجنود من جدته أي غناه و من خلوف أهليهم أي من يخلفونه من أولادهم و أهليهم إلا بحيطتهم في أكثر النسخ المصححة بفتح الحاء و تشديد الياء و ليس موجودا فيما ظفرنا به من كتب اللغة بل فيها الحيطة بكسر الحاء و سكون الياء كما في بعض النسخ قال الجوهري الحيطة بالكسر الحياطة و هما من الواو و قد حاطه يحوطه حوطا و حياطة و حيطة أي كلأه و وعاه و مع فلان حيطة لك و لا تقل عليك أي تحنن و تعطف.
و قال ابن أبي الحديد و أكثر الناس يروونها بتشديد الياء و كسرها و الصحيح بكسر الحاء و تخفيف الياء.
قوله(ع)و قلة استثقال دولهم أي بأن كانوا راضين بدولتهم و لا يعدوها ثقيلا و لا يتمنوا زوالها و الاستبطاء عد الشيء بطيئا.
قوله(ع)و واصل في حسن الثناء عليهم أي كرره حتى كأنك وصلت بعضه ببعض أو واصلهم و تحبب إليهم بذلك.
و في بعض النسخ من حسن و تعديد البلاء كثرة إظهاره و قال في النهاية فيه عسى أن يؤتى هذا من لا يبلى بلائي أي لا يعمل مثل عملي في الحرب كأنه يريد أفعل فعلا أختبر فيه و يظهر خيري و شري و الهز التحريك و التحريض الترغيب ثم اعرف أي اعلم مقدار بلاء كل امرئ منهم و جازه بذلك المقدار و لا تقصرن به دون غاية بلائه أي بأن تذكر بعضه أو تحفره و لا تجازيه بحسبه.
قوله(ع)ما يضلعك في بعض النسخ بالضاد و في بعضها بالظاء و قال ابن الأثير في مادة ضلع من كتاب النهاية فيه أعوذ بك من الكسل و ضلع الدين أي ثقله و الضلع الاعوجاج أي يثقله حتى يميل صاحبه عن الاستواء و الاعتدال يقال ضلع بالكسر يضلع ضلعا بالتحريك