تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 164 من 886
صفحة
[صفحة 131]
كلالة أي لم يرثه عن عرض بل عن قرب و استحقاق قال الفرزدق
ورثتم قناة الملك غير كلالة* * * عن ابني مناف عبد شمس و هاشم
.
و الوبيئة فعيلة من الوباء و هو الطاعون أو المرض العام يقال أرض وبيئة أي كثيرة الوباء و قد يخفف فيشدد ما أنت بأبي عذر أي لابتدائي بالقتال يقال فلان أبو عذرها إذا كان هو الذي افترعها و افتضها و قولهم ما أنت بذي عذر هذا الكلام أي لست بأول من افتضه.
و لا يبعد أن يكون بالغين المعجمة و الدال المهملة قال الجوهري رجل ثبت الغدر أي ثابت في قتال و كلام و المنافحة المدافعة و المضاربة و قرب كل من القرنين إلى الآخر بحيث يصل إليه نفحه أي ريحه و نفسه.
و قال الجوهري كشر البعير عن نابه أي كشف عنه و الكشر التبسم و قال الزغب الشعيرات الصفر على ريش الفرخ و الفراخ زغب و قال يقال شقق الكلام إذا أخرجه أحسن مخرج و الهصر بالكسر و الهصور الأسد و راغ الرجل و الثعلب روغا و روغانا مال و حاد عن الشيء و قعيدة الرجل امرأته و الخدر ستر يمد للجارية في ناحية البيت و بالفتح إلزام البنت الخدر كالإخدار و التخدير و هي مخدورة و مخدرة و مخدرة.
(1). 417- رواه العلامة الكراجكيّ (رحمه اللّه) في الفصل: (3) من الرسالة (3) من كتاب كنز الفوائد: ج 1 ص 123، و في ج 2 ص 233. (2) و كتب في هامش ط الكمبانيّ من البحار أن في نسخة من كنز الفوائد: «مسوط لحمها بدمى و لحمى