بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 182 من 1807

صفحة

و للحديث مصادر كثيرة يقف عليها الباحث في تعليق الحديث، و في الحديث:


(186) و تعليقه من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ج 1، ص 151، ط 2.


و رواه أيضا ابن أبي الحديد في شرح المختار: (154) من نهج البلاغة من شرحه:


ج 9 ص 171، ط مصر، و في ط الحديث ببيروت: ج 3 ص 252 قال: رواه أحمد في مسند [سلمان من كتاب‏] المسند [ج 5 ص 437] و ذكره [أيضا] صاحب الفردوس و زاد فيه: ثم انتقلنا حتّى صرنا في عبد المطلب فكان لي النبوّة و لعلى الوصية.






70


التناصر و الأحلاف قوم من ثقيف و في قريش ست قبائل عبد الدار و كعب و جمح و سهم و مخزوم و عدي لأنهم لما أرادت بنو عبد مناف أخذ ما في أيدي عبد الدار من الحجابة و السقاية و أبت عبد الدار عقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكدا على أن لا يتخاذلوا فأخرجت بنو عبد مناف جفنة مملوءة طيبا فوضعتها لأحلافهم و هم أسد و زهرة و تيم عند الكعبة فغمسوا أيديهم فيها و تعاهدوا و تعاقدت بنو عبد الدار و حلفاؤها حلفا آخر مؤكدا فسموا الأحلاف انتهى و نحوه قال في النهاية إلا أنه قال بعد قوله فغمسوا أيديهم فيها و تعاقدوا فسموا المطيبين.

التالي ص 182/1807 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...