بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 208 من 886

صفحة
الْمَفْضُولُ ذَا الْفَضْلِ فَضْلَهُ وَ لَوْ شَاءَ عَجَّلَ مِنْهُ النَّقِمَةَ وَ كَانَ مِنْهُ التَّغْيِيرُ حِينَ يُكَذِّبُ الظَّالِمُ وَ يَعْلَمُ الْحَقَّ أَيْنَ مَصِيرُهُ وَ اللَّهُ جَعَلَ الدُّنْيَا دَارَ الْأَعْمَالِ وَ جَعَلَ الْآخِرَةَ دَارَ الثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ‏ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى‏ فَقُلْتُ شُكْراً لِلَّهِ عَلَى نَعْمَائِهِ وَ صَبْراً عَلَى بَلَائِهِ وَ تَسْلِيماً وَ رِضًى بِقَضَائِهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَخِي أَبْشِرْ فَإِنَّ حَيَاتَكَ وَ مَوْتَكَ مَعِي‏ (2) وَ أَنْتَ أَخِي وَ أَنْتَ‏


____________


(1) الآية 48 و 65/ الأنفال. و كان في الأصل: جاهد في سبيل اللّه.

(2) و لهذه القطعة من الحديث أسانيد و مصادر، و قد رواها أهل السنة بأسانيدهم التي تنتهى إلى الشهيد الفقيه المجاهد قتيل الظلمة و الطغاة و المنافقين حجر بن عدى الكندي رفع اللّه درجاته.

و ليراجع الحديث: (946) و ما بعده و تعليقاتها من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) من تاريخ دمشق ج 2 ص 434- 436 ط 2.


التالي ص 208/886 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...